وتَفَقَّه على مذهب أبي حَنِيفة. وتَعَبَّدَ وانقطعَ إلى الصّلاة والصِّيام والتِّلاوة والمَسْجد. وعُرِضَ عليه قضاءُ حلب، فامتنعَ. وهُوَ عَمُّ الصاحِب كمالِ الدِّين عُمَر.
روى عنه هُوَ، وولدُه القاضي أبو المجد. وكتب عنه عمر ابن الحاجب الأَميني، وجماعةٌ.
وتُوُفّي في الخامس والعشرين من شوَّال.
وقال ابن الأَثير في آخر «الكامل» [1] : فلو قال قائل: إنَّه لم يكن في زمانه أعبدَ منه، لكان صادقا، رَضِيَ اللَّهُ عنه وأرضاه، فإنَّه من جُملة شيوخنا، سمعنا عليه الحديثَ.
وقال شيخُنا ابن الظّاهريّ: لَقَبُه عَمْرو الدِّين.
434- مسعودُ بن صَدَقَة [2] بن عليّ بن مسعود.
أبو المُظَفَّر، الأَنصاريُّ، الأَوْسِيُّ، البَغْداديُّ، الكاتبُ.
حدَّث عن شُهْدَةَ.
وتُوُفّي في رجب.
435- نصر بن جزو [3] بن عنان بن محفوظ.
أبو الفَتْح، السَّعْديُّ، المِصْريُّ، الفقيهُ الحَنَفيُّ.
وُلِدَ قبلَ الخمسين.
وتَفَقَّه على الجمال عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سعد اللَّه ابن الوزَّان.
وسَمِعَ بالإِسكندريَّة من: السِّلَفِيّ، وأبي طاهر بْن عَوْف، وَأَبِي طَالِب أحمدَ بْن المُسلَّم، وجماعة، وبمصر من: منجب المرشديّ، وإسماعيل الزّيّات، وأبي المفاخر المأمونيّ، وجماعة.