عِلْمُ الحَدِيثِ لِكُلِّ عِلْمٍ حُجَّةٌ ... فَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِ عَلى التَّعْيينِ
وَتَوَخَّ أَعْدَلَ طُرُقِهِ واعْمَلْ بِهَا ... تَعْمَلْ بِعِلْمِ بَصِيرَةٍ وَيقِين
في أبيات منها:
في كُلِّ عصرٍ للحديثِ أَئِمَّةٌ ... نَابتْ عَنِ القَطَّان وابن مَعِينِ
خَلَفٌ عن السّلف الكرام ورايةٌ ... مَوْعُودةُ البُقْيَا ليوم الدّين
407- عبد الرّزاق بن حسن [1] بن بالان.
أبو محمد، المصموديّ، المغربيّ، ثمّ الدّمشقيّ.
عاش خمسا وثمانين سنة. وحدَّث عن أبي المعالي بن صَابِر.
وتُوُفّي في ربيع الأَوّل.
408- عبدُ السّلام بن عبد الرحمن [2] بْنُ أَبِي منصور عليّ بن عليّ بن عُبَيْد الله. علاءُ الدِّين، أبو الحُسَيْن، البَغْداديُّ، الصُّوفيّ، ابن سُكَيْنَة.
من بيت مَشْيَخة ورواية. وُلِدَ في صَفَر سَنَة ثمانٍ وأربعين.
وسَمِعَ: أبا الوَقْت، وأبا المُظَفَّر محمد بن أحمد التُّرَيكيّ، ومحمود فُورجة، وأحمد بن قَفَرْجَل، ويحيى بن عبد الرحمن ابن تاج القُرَّاء، والوزير الفَلَكيَّ أبا المُظَفَّر، وابن البَطِّي، وجماعة.
كتبَ عنه: ابن النجّار، وابن الحاجب، والدّبيثيّ، والسّيف، والشرف ابن النابلسيّ، والتّقيّ ابن الواسطيّ، وجماعة.
وسمع حضورا من سعيد ابن البَنّاء، ونصر العُكْبَرِيّ.
وتُوُفّي في الحادي والعشرين من صفر.