ودخل الدّيارَ المِصْريّة، ولَهُ شِعْرٌ وفَضِيلة.

كتب عنه: ابنه، والسّراج بن شحانة، والنّجيب ابن الشُّقَيْشقة.

تُوُفّي في ثامن وعشرين رجب بدمشق.

352- عبد المُحسن بن إِبْرَاهِيم [1] بن عَبْد الله بن عليّ الخَزْرجيُّ.

المِصْريّ الشّافعيُّ، الرجلُ الصالحُ.

ولد سنة تسع وأربعين وخمسمائة.

وسَمِعَ بالثَّغر من السِّلَفِيّ، وبدر الخُداداذيّ. وبمصرَ مِنْ: عَلِيّ بن هبِه اللَّه الكامليّ، وإسماعيل بن قاسم الزّيات، وأبي المفاخر المأمونيّ، وجماعة.

قال الزَّكيّ المُنذريُّ [2] ، وروى عنه: كَانَ كثيرَ الصلاة والصوم، مقبلا على العِلْم مع رِقّة حاله. تُوُفّي فُجَاءَةً في ثاني عشر شوَّال- رحمه الله-.

353- عبدُ المولى بن عبد الوَهّاب [3] بن يوسُف. أبو مُحَمَّد، القَطِيعيُّ.

سَمِعَ: أبا الفَتْح بن البَطِّي، وأبا المكارم البادَرَائيّ.

ومات في ربيع الأول.

354- عبد الوَهَّاب بن عَتِيق [4] بْن هِبَة الله بْن ميمون بْن عَتِيق بن وَرْدان. الحافظُ، المُحدِّث المُفِيدُ، والمقرئ المُجيد، أبو الميمون، العامرِيُّ، المِصْريّ، المالكيُّ.

قرأ القراءات على جماعةٍ كثيرة.

وسَمِعَ من: العَلَّامة عَبْد الله بْن بَرِّيّ، وعبد الرحمن بن مُحَمَّد السِّبْيي، وقاسم بن إبراهيم المَقْدِسيِّ، ومُنجب بن عبد الله المُرشديِّ والبُوصيريِّ، والأَرْتَاحِيِّ، وطبقتهم ومن بعدهم فأكثر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015