أَبُو الْحَسَنِ شُرَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّعَيْنيُّ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، عَنِ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «الصَّوْمُ جُنَّةٌ» [1] . وكان أبو القاسم يَغْلِبُ عليه النُّزوعُ إلى مذهبِ أهلِ الحديث والظّاهر في أحكامه وأُمورِه.

وتُوُفّي إثر صلاة الْجُمْعَة الخامس عشر من رمضان. وكان مَوْلِدُه في سَنَةِ سبع وثلاثين وخمسمائة، وتجاوز ثمانيا وثمانين سَنَة- رحمه الله-.

وممّن تأخَّر من أصحابه الإِمامُ أبو الحُسَيْن بن أبي الرَّبيع. وأجاز لمالك ابن المُرَحَّل، وابن عيّاش المالقيّ، ومحمد بن محمد المؤمنانيّ الفاسي.

288- أرسلان [2] ، أبو سعيد، السَّيِّديُّ. مولى السيدة بنت أمير المؤمنين المقتفي.

عاش نيِّفًا وتسعين سَنَة. وحدَّث عن أبي المعالي البَاجِسْرَائِيّ.

وتُوُفّي في ذي الحِجَّة ببغداد.

289- إسحاق، الملك المعزُّ [3] .

أبو يعقوب، ابن السُّلطان صلاح الدِّين يوسُف بن أيّوب.

سَمِعَ من عبد الله بن بَرِّيّ النَّحْويّ. وحدَّث.

وكان فاضلا، حسنَ المُذاكرة. نزلَ بحلب عند أخيه في حُرْمَةٍ وتجمُّل.

تقنطرَ به فرسُهُ في الصّيد، فمات فِي ذي الحجَّة، ولَهُ ستٌّ وخمسون سَنَة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015