وَأَخْبَرَنَا أحمد بن إسحاق، أَخْبَرَنَا الفَتْحُ بن عبد السَّلام، أَخْبَرَنَا محمدُ بن عليّ ابن الدَّاية، ومُحَمَّد بن عُمَر القاضي. وَأَخْبَرَنَا حضورا محمد بن أحمد الطّرائِفِيّ.
(ح) ، وأنبأنا يحيى بن أبي منصور الحنبليّ، أخبرنا عمر بن محمد المؤدّب ببغداد، أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، ويحيى ابن الطّرّاح، وأبو منصور ابن خيرون، وعبد الخالق ابن البَدِن، قالوا- سَبْعتُهم-: أَخْبَرَنَا أبو جعفر بن المُسْلِمَة، أَخْبَرَنَا عُبَيْد الله بن عبد الرحمن، أَخْبَرَنَا جعفر الفِرْيَابيّ، حَدَّثَنَا محمد بن الحَسَن البَلْخيّ، أَخْبَرَنَا عبد الله بن المُبارك، أَخْبَرَنَا سُفْيان الثَّوريّ، قال: كَانَ يُقَالُ إذا عَرَفْتَ نَفْسَكَ لم يضرَّك ما قِيل فيك.
قال المبارك ابن الشّعار المَوْصِليّ في «قلائد الجمان» [1] : كَانَ الفَتْحُ يرجع إلى أَدَب، وسَلَامة قريحة في الشعر. قال: وكان مشتهرا بالتَّشيع والغُلُوّ فيه على مذهب الإِمامية. كتب من قوله إلى النّاصر لدين الله:
مولايَ عَبْدُكَ قَدْ أَضَرَّ وَقَدَ غَدَا ... في قَعْرِ مَنْزِلِه طَرِيحًا كالحَجَرْ
لا يَسْتَطِيع السَّعْيَ فيما نَابَهُ ... لمُصَابهِ بالعَيْنِ مَعَ وَهْنِ الكِبَرْ
260- قُرَّة العَين [2] بنت المقرئ يعقوب بن يوسُف الحَرْبيّ.
روت عن أبي بكر عَتِيق بن صِيلا. وماتت فِي صفر.
261- مُحَمَّد بْن أَحْمَد [3] بن محمد بن إسماعيل بن سَلْمون.
أبو الحَسَن، البَلَنسيّ.
قرأ لِورش عَلَى أَبِي الْحَسَن بْن هُذَيْل، وسَمِع منه «الموطّأ» و «البخاريّ» و «التّيسير» .