وتُوُفّي في المحرَّم [1] . وما أحَسَنَ قولَه في الشَّمْعة:

جَاءَتْ [2] بِجِسْمٍ لِسَانُهُ ذَهَبٌ [3] ... تَبْكِي وَتَشْكُو الهَوَى وَتَلْتَهِبُ

كأَنَّها في يَمِينِ حَامِلِهَا ... رُمْحٌ مِنَ العَاجِ رَأْسُه ذَهَبُ

[4] ولَهُ الأبياتُ السائرة:

قالُوا عَشِقْتَ وأَنْتَ أَعْمَى ... أَحْوي [5] كَحِيلَ الطَّرْفِ أَلْمي

وحُلاه [6] مَا عَايَنْتَها ... فَتَقُولُ قد شَغَفَتْكَ [7] وَهْما [8]

وخيالُه بِكَ في المَنَامِ ... فَما أطَافَ ولا أَلَمَّا [9]

فَأَجَبْتُ أنِّي مُوسَوي ... العِشْق إنْصاتًا [10] وفهما

أهوى بجار حتى السّماع ... ولا أرى ذات المسمّى

[11]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015