فقال لَهُ خادم: في أيامك تمتلئُ، فقال: ما فُعِلَتِ الخزائنُ لتُملأ، بل لِتُفرغ، وتُنْفَق في سبيل الله تعالى، فإنَّ الجمعَ شُغْلُ التّجّار! وقال ابن واصل [1] : أظهرَ العَدْل، وأزال المَكْسَ، وظَهَرَ للناس، وكان أبوه لا يظهر إلّا نادرا.

قلت: تُوُفّي في ثالث عشر رجب، وبُويعَ بعدَه ولدُه المستنصر باللَّه [2] .

201- محمد بن أبي عليّ الحَسَن [3] بن إبراهيم بن منصور الفرغانيّ.

ثمّ البَغْداديُّ. أبو عبد الله، ابن أُشْنانة [4] .

سَمِعَ من: شُهْدَةَ، وعبد الحقّ اليُوسُفيّ، وغيرهما.

روى عنه الكمال عبد الرحمن المُكَبِّر، وغيرُهُ. وأبوه من أصحاب هِبَةَ الله ابن الحُصَيْن [5] .

تُوُفّي مُحَمَّد في ذي الحِجَّة.

202- مُحَمَّد بن أبي الفضل السّيد [6] بن فارس بن سَعْد بن حمزة. أبو المحاسن، الأنصاريّ، الدمشقيّ، الصَّفَّار، النّحّاس، المعروف بابن أبي لقمة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015