أبيه، ومن عَشِيرِ بن عليّ المُزَارع. وكتبَ في ديوان الإنشاء العادليّ مدّة [1] .
ومات بحلب. وكان لأبيه قبولٌ تامّ بالمحلَّة.
131- مُحَمَّد بن أبي الوليد إسماعيل بن محمد. أبو بكر، الحَضْرَميّ.
إمام جامع مُرْسِيَة. كَانَ ينسخ «تفسير» أبي محمد بن عطيّة، ولَهُ به عنايةٌ ورواية، كرَّرَ نسخه إلى الممات، ومنه كَانَ يقتات. أخذ عن أبي بكر بن خَيْر، وابن بَشْكُوالَ.
قال ابن مَسْدِيّ: أكثرتُ عنه، وكان مولده سنة أربع وخمسين وخمسمائة.
132- محمد بن جعفر [2] . أبو الخطّاب، الرَّبعِيّ.
شاعر مات بالرِّقة شابّا، فمِن نظْمه:
مَتَى لَاح دُونَ الوَردِ آسُ عِذَارِه ... فجنَّتُه خفَّتْ بأهوالِ نَارِه
غَريرٌ جرى ماءُ النعيمِ بخدِّه ... فَزَادَ اتِّقَادُ النَّارِ في جُلّنَارِه
133- مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن أبي المكارم [3] أحمد بن الحسين بن بهرام. القاضي الصّالح، العالم مجدُ الدِّين، أبو المجد، القَزْوينيُّ، الصُّوفيّ.
وُلِدَ في صفر سَنةَ أربع وخمسين وخمسمائة بقزوين.
وسمع: أباه، ومحمد بن أسعد حَفَدَة العطاريّ، وأحمد بن ينال التُّرْك، وأبا الخير أحمد بن إسماعيل القَزوينيّ، وعُمَر الميانشيّ، وأبا الفَرَج ثابت بن مُحَمَّد المَدينيّ، وجماعة.