ومن شعره:

أيا شجراتٍ بالمُصَلَّى قديمة ... سَلامٌ عَلَيْكُنَّ الغَدَاةَ سَلامُ

ويا بَانَ كُثْبَانِ الجنيبة هَلْ لَنَا ... بِظِلِّك مِنْ بَعْدِ البِعَادِ مُقَامُ

- مُحَمَّد بن أحمد بن مسعود [1] الشاطبيّ.

سيأتي سَنةً خمس، لكنْ ورّخه ابن مَسْدِيّ في عام اثنتين، فاللَّه أعلم.

129- مُحَمَّد بن إبراهيم [2] بن أحمد بن طاهر. الشيخ فخر الدِّين، أبو عبد الله، الفارسيُّ، الشيرازيُّ، الخَبْريُّ [3] ، الفيروزآبادِيّ، الصُّوفيّ، الشّافعيّ.

قَدِمَ دمشقَ سَنةَ ستٍّ وستّين وخمسمائة، وعمرُه سبْعٍ وثلاثون سَنةَ، فسمع من الحافظ أبي القاسم بن عساكر، وسافر إلى الإسكندرية في شعبان، فسمع من السِّلَفيّ، وسَمِعَ من أبي الغنائم المطهَّر بن خَلَف بن عبد الكريم النَّيْسَابوريّ، وأبي القاسم محمود بن محمد القَزْوينيّ، وجماعة من المتأخّرين.

وعلى تقدير عمره كَانَ يُمكنه السماعُ مِن القاضي أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الأنصاري، وطبقته.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015