وقرأ العربية على أبي محمد ابن الخَشَّاب. وصار من بحور العلم، مَعَ الصّلاح والمراقبة، والانقطاع [1] .
وَسَمِعَ من: أبيه، ومن أَبِي الفَتْح بن البَطِّيّ، وأبي النَّجِيب السُّهْرَوَرْدي، وسلامة ابن الصَّدر.
وولي القضاء بتَكْريت، ثُمَّ ولي التدريس بالنّظامية ببغداد. وكان من كبار الشافعية.