كَانَ حسن السّيرة، فيه عدل وإنصاف. نازلة الملكُ العادل وحاصره، ثُمَّ رحل عن سنجار بشفاعة الخليفة.

وخلّفَ عدَّة أولاد، وملك بعده وَلده عماد الدّين شاهنشاه أشهرا، ومات أَيْضًا.

تُوُفِّي قُطب الدِّين في ثامن صفر.

قَالَ ابن الْأثير [1] : ملك بعده عماد الدِّين فقتله أخوه عُمَر، وملك بعده مُدَيدة، ثُمَّ سلّم سنجار إلى الملك الْأشرف موسى، فعَوَّضه عَنْهَا الرَّقة، فلم يُمتَّع ومات بعد قليل.

407- مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جرير [2] بن عَليّ بن جرير.

أَبُو عَبْد اللَّه القُرَشِيّ، الْأُمَوِيّ، الكُوفِيّ، ثُمَّ البَغْدَادِيّ.

وُلِدَ سنة ستّ وخمسين وخمسمائة.

وَسَمِعَ من: أَبِيهِ، وابن البَطِّيّ، وَيَحْيَى بن ثابت، وجماعةٍ.

وَكَانَ أَبُوه من المحدِّثين والنُّساخ المذكورين.

تُوُفِّي مُحَمَّد في جُمَادَى الآخرة.

وَكَانَ يؤدّب الصّبيان. ولم يكن ثقة، زَوَّر عدَّة طِباق.

408- مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إدريس [3] .

أَبُو عَبْد اللَّه بن سُنينة، السّامرّيّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015