تُوُفِّي في سادس رمضان، بالإسكندرية.
390- عَليّ بْن خليفة [1] بْن يُونُس بْن أَبِي الْقَاسِم.
العلّامة رشيد الدِّين الْأَنْصَارِيّ، الخَزْرَجِي، ابن أَبِي أُصَيْبعة [2] ، الطَّبيب.
تُوُفِّي شابّا عن سبعٍ وثلاثين سنة.
نشأ بالقاهرة، واشتغل بها، وبرع في الطّبّ، وغير ذَلِكَ من علوم الحكمة.
وَكَانَ رأسا في الموسيقى، ولعب العود. وَكَانَ طيب الصوت.
وأخذَ الْأدب عَن التّاج الكِنْدِيّ، وغيره.
وقد اشتغلوا عَلَيْهِ في الطِّب، وَلَهُ خمسُ وعشرون سنة. وحظِيَ عند أولاد الملك العادل. فأدركه الْأجل في شعبان من السنة.
وقد طوّل الموفَّق ابن أخيه ترجمته، وبالغ في وصفه.
391- عَليّ بن شُكر [3] بن أَحْمَد بن شُكر.
القاضي العالم جمال الدِّين أَبُو الحَسَن ابن القاضي أَبِي السَّعَادَات، المَصْرِيّ، الفقيه الشَّافِعِيّ.
سَمِعَ من: أَبِي عَبْد اللَّه الْأَرْتَاحِيّ، والحافظ عَبْد الغنيّ، وجماعةٍ.
ورحلَ إلى الشَّام، والعراق، وَحَدَّثَ.
وجمع في السُّنة، والصِّفات، وفي الرَّقائق.
وَتُوُفِّي في رجب.
392- عليّ بن علّوش [4] .