أبو الحسن ابن الشُّباك- بضمّ المُعجمة- صوفيّ، تاجرٌ ببَغْدَاد.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْن عَبْد الحقّ، وتَجَنِّي الوَهْبانية.
وَحَدَّثَ.
ورّخه ابن نُقْطَة في رجب [1] .
مُستفاد مَعَ السَّبَّاك [2] .
388- عَليّ بن أَحْمَد بْن عَليّ [3] بْن عيسى.
أَبُو الْحَسَن الغافقيّ، القُرْطُبيّ، الشَّقوريّ.
سَمِعَ من أَبِيهِ، وأخذ عَنْهُ القراءات، ومن ابن عمِّه أَبِي الحَسَن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز.
وأجازَ لَهُ وَهُوَ ابن ثلاث سنين، في سنة تسعٍ وثلاثين. أَبُو بَكْر بن العربيّ، والقاضي عياض، وَأَبُو مُحَمَّد عطيَّة وجماعةٌ.
وتَفَرَّدَ في عصره بالمَغْرب، ورحل النَّاس إِلَيْهِ لعُلُوّ سنده.
قَالَ الْأبَّار [4] : وَكَانَ ثقة صالحا. كُفَّ بأُخرةٍ. وتوفّي في صفر.