واشتغل عَلَيْهِ خلقٌ منهم: نظام الدِّين أَحْمَد ابن العلّامة جمال الدِّين محمود الحَصيريّ.

وَكَانَ كثير التَّواضع، طيِّبَ المُعاشرة، حسنَ الْأخلاق.

تُوُفِّي في جُمَادَى الآخرة، ببُخَارَى.

وَلَيْسَ عِلْمه مما يرشد إلى الله والدّار الآخرة، ولا هُوَ من عُدَّة القبر، فاللَّه المستعان! 331- مُحَمَّد بن أَبِي جَعْفَر [1] مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ ابن الصَّبَّاغ.

أَبُو غالب البَغْدَادِيّ، المُعَدَّل.

وُلِدَ في حدود الأربعين وخمسمائة.

وَسَمِعَ من: القاضي أَبِي الفَضْل الْأُرْمَوي، وابن الزَّاغُونيّ، وأبي الوَقْت.

وَهُوَ من بيت القضاء والرواية، حَدَّثَ من بيته جماعة.

وَرَوَى عَنْهُ: الدُّبَيْثِي.

ومات في شعبان.

وقد اغترَّ بقول قاضي العراق مُحَمَّد بن جَعْفَر العَبَّاسيّ، ووضع خطَّه في كتاب مُزَوَّر، كُتب عَلَيْهِ «عُورِضَ بأصله» ، ولم يكن لَهُ أصل، وكتب قبله أَحْمَد بن أَحْمَد البَنْدَنِيجِيّ المُحدِّث فاطمأنّ إليه، فَلَمَّا ظهرَ الحال عُزل القاضي، وشُهِّر هذان ببَغْدَاد عَلَى جَملين.

نسأل اللَّه العافية! 332- مُحَمَّد بن نزار [2] البغدادي القصريّ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015