كَانَ فقيها شافعيا، أديبا، شاعرا. امتدح السُّلْطَان الملك النّاصر صلاح الدِّين، وَهُوَ عَلَى المَوْصِل، فأجازه بثلاثمائة دينار، وفرسٍ، وخِلعةٍ.
وولي قضاء القُدس، ثُمَّ عاد إلى الجزيرة، وصار مُحتسبها.
325- مُحَمَّد بن إلياس [1] بن عبد الرحمن ابن الشَّيْرَجيّ.
أَبُو بَكْر الْأَنْصَارِيّ، الدِّمَشْقِيّ، المُعَدَّل.
حَدَّثَ بالإجازة عن السِّلَفيّ.
مُحَمَّد بن أيوب [2] .
أَبُو بَكْر، الملك العادل. إنّما يُعرف بكنيته فأخّرته.
326- مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن [3] بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن محمد ابن الدَّامِغَانِيّ.
أَبُو عَبْد اللَّه.
نابَ في القضاء عن أخيه قاضي القضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد اللَّه.
ومات في شعبان قبل أخيه بثلاثة أشهر، ببَغْدَاد.
327- مُحَمَّد بن عَلْوان [4] بن مُهاجر بن عَليّ بن مُهاجر.
الإِمَام شرفُ الدِّين أَبُو المُظَفَّر المَوْصِليّ، الشَّافِعِيّ.
وُلِدَ في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة.