مُوَفَّق الدِّين أَبُو الفضل المَصْرِيّ، المُقْرئ، النَّحْوِيّ.

قرأ القراءات عَلَى أَبِي الجود، وتصدَّر بالجامع العتيق بمصر مُدَّة طويلة.

قَالَ المُنْذِريّ [1] : اجتمعتُ معه مرّاتٍ، وانتفع بِهِ جماعة كبيرة، وَكَانَ من أعيان القُراء، مقصُودًا للأخذ عَنْهُ، لفضله، ودينه وأدبه. تُوُفِّي في ثاني عشر صفر.

[حرف الحاء]

280- حمزة بْن عَلِيّ [2] بْن عُثْمَان بْن يوسف بْن إِبْرَاهِيم.

القاضي الْأجلّ الْأشرف أَبُو الْقَاسِم بن أَبِي الحَسَن القُرَشِيّ، المَخْزُومِيّ، المَصْرِيّ، الشَّافِعِيّ، الكاتب.

رحلَ، وَسَمِعَ من: السِّلَفيّ، وأبي محمد العثماني، وأبي الطاهر بن عوف، ويحيى ابن الرَّازِيّ، صاحب «السُّداسيات» . وَسَمِعَ بمصر من: مُحَمَّد بن علي الرحبي، وعبد الله بن برّيّ، وعَليِّ بن هبة الله الكامليّ، وجماعة كبيرة. وَسَمِعَ بدمشق، وَحَدَّثَ بها، وبمصر، وبَغْدَاد.

وحَصَّل الْأصول، وكتب الكثيرَ، وأكثرَ عن السِّلَفيّ.

وَكَانَ لَهُ أنَس جيّد بالحديث. وَلَهُ شِعرٌ حَسَن. وَليَ الْأوقاف بالدَيار المصريّة.

ووُلد في سنة سبع وأربعين وخمسمائة.

وَحَدَّثَ من بيته جماعةٌ، وسيأتي ذِكر أخيه المكرّم عَبْد الرَّحْمَن، وذكر ابن أخيه.

رَوَى عَنْهُ: الزَّكيّ المُنْذِريّ، وَالزَّكيّ البرزاليّ، وجماعةٌ.

تُوُفِّي في آخر يوم من السنة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015