نبيهُ الدّين، أَبُو الطّاهر الأنصاريّ، المَصْرِيّ، الكاتبُ.
سَمِعَ من: الشريف أَبِي الفُتُوح الخطيب، وعُمارة اليَمَنيّ الشَّاعِر. وَسَمِعَ بالإسكندرية من السِّلَفيّ، وجماعةٍ.
ووليَ استيفاء ديوان الْأوقاف مُدَّة.
وولد سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة.
وكتبَ بخطّه الكثير، وَكَانَ مليحَ الكتابة. وعلّق عن السِّلَفيّ فوائد جمَّةً وسؤالات.
رَوَى عَنْهُ: الحَافِظ عَبْد العظيم.
وَتُوُفِّي في ليلة العشرين من شعبان.
138- إسْمَاعِيل بن عُمَر [1] بن أَبِي بَكْر الفقيه مُحِبّ الدّين المَقْدِسِيّ.
الحَنْبَلِيّ، المذكور في قصيدة الشَّيْخ الموفَّق المذكورة من قريب [2] .
سَمِعَ بمصر من: أَبِي الْقَاسِم البُوصيري، والحافظ عبد الغنيّ. وبدمشق من جماعة.
رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء المَقْدِسِيّ.
وَتُوُفِّي في شوّال.
139- تاجُ النِّساء [3] بنت فضائل بن عليّ التّكريتيّ.
تروي عن الشَّيْخ الزّاهد عَبْد القادر الجِّيلي.
رَوَى عَنْهَا ابنُها قاضي القضاة أَبُو صالح نَصْر بن عَبْد الرَّزَّاق الجِّيليّ.
وسمعتْ أَيْضًا من ابن البطّيّ.