وعن سنان بن مالك أنه قال لأبي الأعور: إن الأشتر يدعوك إلى مبارزته، فسكت طويلا ثم قال: إنّ الأشتر، خفته وسوء رأيه، حملاه على إجلاء عمال عثمان من العراق، ثم سار ألى عثمان، فأعان على قتله، لا حاجة لي بمبارزته.

تُوُفِّيَ أَبُو الأعور فِي خلافة مُعَاوِيَة لأني وجدت جَرِيرُ بْنُ عُثْمَان رَوَى عَن عَبْد الرحمن بن أبي عوف الجرشي قال: لما بايع الحسن معاوية قال له عمرو بن العاص وأَبُو الأعور عمرو بن سفيان السلمي: لَوْ أمرت الْحَسَن فتكلم عَلَى النَّاس عَلَى المنبر عيي عَن المنطق، فيزهد فِيهِ النَّاس، فقال معاوية: لا تفعلوا، فو الله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وَسَلَّمَ يمصّ لسانه وشفته، فأَبُوا عَلَى مُعَاوِيَة.

وذكر الحديث، تقدم [1] .

أَبُو بُرْدة بن نيار [2] ، - ع- بن عمرو بن عُبيد.

اسمه هانئ حليف الأنصار، وَهُوَ بدْري شهد بدرًا والمشاهد بعدها.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015