قَالَ الإمام أَبُو شامة [1] : وفيها تُوُفّي ضياء الدّين عَبْد الوهَّاب بْن سُكينة، وحضره أرباب الدّولة، وكان يوما مشهودا. ثُمَّ قَالَ: وكان من الأبدال.

قَالَ ابنُ النّجّار [2] وغيرهُ: تُوُفّي في تاسع عشر ربيع الآخر، وكان يوما مشهودا.

356- عليّ بْن أَحْمَد بْن سعيد [3] .

الإِمام أبو الحسن ابن الدّبَّاس الواسطيّ، المقرئ، المُعَدَّل.

قرأ بواسط القراءات الكثيرة عَلَى عبدِ الرَّحْمَن بْن الحُسَيْن الدَّجاجيّ، وعلى المبارك بْن أَحْمَد بْن زُريق. وارتحل إِلى هَمَذان فقرأ القراءات عَلَى الحافظ أَبِي العلاء العَطَّار. وارتحل إِلى الموصل، فقرأ عَلَى يَحْيَى بْن سعدون القرطبيّ. ثُمَّ ذكر أَنَّهُ قرأ عَلَى أَبِي الكَرَم الشّهرُزوريّ فأنكروا عَلَيْهِ.

وقد أقرأ بجامع واسط صدرا به مَعَ أبي بكر ابن الباقِلّاني، ثُمَّ استوطن بغدادَ، وأقرأ بها، وحدَّث عن أبي طالب ابن الكَتّانيّ بما لم نعرفه من روايته.

قاله الدُّبَيْثِيّ [4] .

قَالَ [4] : فَسَمِعَ منه عَبْدُ العزيز بْن هلالة ذَلِكَ، فلمّا تبيّن لَهُ ضربَ عَلَى السّماع منه.

قَالَ [4] : وقال لي عبدُ العزيز بن عبد الملك الشيبانيّ الدّمشقيّ: وقفت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015