روى عَنْهُ: الدُّبَيْثِيّ، والزّكيّ عَبْد العظيم، والضّياء مُحَمَّد. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللبرهان الدَّرَجيّ، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر.
قَالَ الدُّبَيْثِيّ [1] : كَانَ صحيحَ السّماع، مشهورا بالثّقة، لَهُ معرفة بالوعظ.
حجّ ورَدّ، فأدركه أجلُه بالمدينة النبويّة في خامس المحرّم.
وقد استملى عَلَيْهِ زكيُّ الدّين مجلسا [2] .
وقال ابن النّجّار: لقيتُه بمكّة، فانتخبتُ مِن أصوله جزءا قرأته عَلَيْهِ، وسَمِعَ ببغداد من أبي المظفّر هبة الله ابن الشّبليّ. وكانت لَهُ معرفة بالحديث، وفيه دِين وصدق، وتلطُّف كلام. كتب الكثيرَ، وحَصَّل الأصولَ، وهو معروف بآموسان.
340- جمعة بنت أَبِي سعد [3] رجاء بْن أَبِي نصر بْن سُلَيْم.
أمّ الفخر.
تروي عَنْ زاهر الشّحّاميّ «فوائد الحاجّ» .
تُوُفّيت بأصبهان في جُمادي الأولى.
روى عنها الضّياءُ مُحَمَّد. وأجازت للشيخ شمس الدّين، وللفخر عليّ.
وتُوُفّيت في ربيع الآخر [4] .
341- الحُسَيْن ابن الوزير [5] أبي القاسم عليّ بن صدقة.