ضياء الدّين [1] مصنّف «المثل السّائر» ، والآخر عزّ الدّين عليّ [2] صاحب «التّاريخ» .

وقال ابن خَلِّكان [3] : لَهُ كتاب «الإِنصاف في الجمع بين الكشف والكشّاف» تفسيريّ الثّعلبيّ والزَّمَخْشَريّ، وله كتاب «المصطفى المختار في الأدعية والأذكار» ، وكتاب لطيف في صنعة الكتابة، وكتاب «البديع في شرح الفصول في النّحْو لابن الدّهّان» ، وله «ديوان رسائل» رحمه الله [4] .

قلتُ: روى عَنْهُ ولدُه، والشّهابُ القُوصيّ، وغيرُ واحد. وعاش ثلاثا وستّين سنة، سنّ نبيّنا مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسنّ خير هذه الأمّة بعد نبيّها بشهادة أمير المؤمنين عليّ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لهما وهما أَبُو بَكْر وعمر- رَضِيَ اللهُ عَنْهُما-.

آخر من روى عَنْهُ بالإِجازة فخر الدّين ابن البخاريّ [5] .

قَالَ ابن الشّعَّار [6] : كَانَ كاتبَ الإِنشاء لدولة صاحب المَوْصِلِ نور الدّين أرسلانَ شاه بْن مسعود بْن مودود. وكان حاسبا كاتبا ذكيّا. إلى أن قال: ومن

طور بواسطة نورين ميديا © 2015