أَبُو بَكْر بن حَسْنُونَ الكُتاميّ [1] ، الأندلسيّ، البياسيّ، خطيب بياسة.

شيخ مُعَمَّر مُسِنٌّ.

قَالَ الأبّار [2] : أخذ القراءاتِ عَنْ أَبِيهِ، وشُرَيح بْن مُحَمَّد، وعبدِ الله بْن خَلَف، وسَمِعَ منهم، ومن: القاضي أبي بكر ابن العربيّ، وأبي القاسم ابن ورد، وجماعة. وولي قضاء بلده، وتَصَّدر للإِقراء والتّحديث، وأخذ عَنْهُ النّاسُ، وكان مقرئا جليلا، ماهرا مُجوّدًا، عالي الرواية، عُمِّر وضَعُف، وتُوُفّي في رمضان وقد بلغ التّسعين.

وقيل: إنّه ولد سنة أربع وعشرين، فاللَّه أعلم [3] .

قلت: قرأ عَلَيْهِ بالسَّبْع إسْمَاعيل بْن يَحْيَى العَطّار شيخ ابْن الزُّبير، وكان شيخُه ابْن خَلَف القَيسيّ قد قرأ بالروايات عَلَى أَبِي القَاسِم ابن الفَحّام الصَّقَلّيّ، وله إجازة من أَبِي الحَسَن ابن الدّوش وابن البيّاز. وأمّا شيخه شُرَيح فمُسْنَد الأندلس.

وقد ذكره ابن مسْديّ في «مُعجمه» وعظَّمَهُ، وروى عَنْهُ بالإِجازة، وغلط بأنْ قَالَ: تُوُفّي سنة ثمانٍ وستّمائة وأنّه قارب المائة.

سماعُه في سنة أربع وثلاثين وخمسمائة من شريح، ومن ابن العربيّ.

210- محمد ابن الحافظ أَبِي بَكْر [4] مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مرزوق الباقداريّ [5] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015