أورد ابن فرتون له هَذِهِ الأبيات:
أَحمَى الهوى قلبَه وأوْقدْ ... فهو على أن يموتَ أوْ قَدْ
وقال عَنْهُ العَذُولُ سالٍ ... قَلَّدهُ اللَّهُ ما تَقَلَّدْ
وباللّوى شادِنٌ عليه ... جِيدٌ غزال ووجْه فَرْقَدْ
عَلَّلَهُ ريقُهُ بخمرٍ ... حَتَّى انتشى [1] طَرْفُهُ فَعَرْبَدْ
لا تعجبوا لانهزام صبري ... به فجيشُ الهوى [2] مُؤَيَّدْ
أَنَا له كالّذي تمنّى ... عبدٌ نعَمْ عبدُه وأزْيَدْ
إن بَسْمَلتْ عينُهُ لقتلي ... صلّى فؤادي على مُحَمَّدْ
440- ضرغام بْن إِبْرَاهِيم.
الدِّمْياطيّ.
سمع السِّلَفيّ.
سمع منه القُوصيّ فِي هَذِهِ السّنة بدِمياط.
441- عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن أَبِي المَجْد بْن غنائم [3] .
أبو مُحَمَّد الحربيّ، العتّابيّ، الإسكاف.
حدَّث بمُسند أَحْمَد عن ابن الحُصَيْن بالموصل، وبها توفّي.