وكان قد ولي ديوان الشّام، وضيَّق على الأمير أُسامة بْن مُنْقِذ فِي جامِكّيته فقال:
أضحى أسامة خاضعا متذلّلا ... لابن الحُصَيْن لبُلْغَةٍ من زادِهِ
فاعجبْ لدهْرٍ جائرٍ فِي حُكْمه ... تَسْطُو ثَعَالبُهُ على آسادِهِ [1]
377- عليّ بْن أَحْمَد بْن وهْب [2] .
الأَزَجيّ، البزّاز.
سمع: ابن ناصر، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ، والكَرُوخيّ.
وتُوُفّي فِي جُمادى الآخرة.
وكان فقيها، صحِب الشّيخ عَبْد القادر، وصار أحد المعيدين لدرسه [3] .