نظام المُلْك الوزير، وزير السّلطان خُوارزم شاه.

قَتَلتْه الملاحِدة فِي هَذَا العام فِي جُمادى الآخرة.

وكان ديّنا، حَسَن السّيرة، شافعيّا، بنى للشافعيَّة بمرْو جامعا مشرِفًا على جامع الحنفيَّة، فتعصَّب شيخ الحنفيَّة بمرْو، وجمع الأوباش فأحرقه، فغضب خُوارزم شاه، وأحضر هَذَا الشّيخ وصادره.

وبنى [1] نظام المُلْك هَذَا مدرسة عظيمة وجامعا بخُوارزم، وله آثار حسنة. فلمّا قُتِلَ تأسَّف عليه السّلطان، واستوزر ابنه، وهو صبيّ، فأُشير على الصّبيّ بأن يستعفي، فقال السّلطان خُوارزم شاه: لست أعفيك وأنا وزيرك، فكُنْ راجعني فِي الأمور. ثُمَّ لم تَطُلُ أيّام الصّبيّ. ومات خُوارزم شاه فِي العام، كما تقدَّم.

337- المظفَّر بْن عليّ بْن وهب [2] .

المدائنيّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الصّابونيّ، الخيّاط.

شيخ معمّر، وُلِد سنة خمسمائة.

وسمع: أَبَا نصر الْحَسَن بْن مُحَمَّد اليُونَارْتيّ، وثابت بْن مَنْصُور الكيليّ.

روى عَنْهُ: الدُّبيثيّ وقال: تُوُفّي سنة ستٍّ.

- حرف النون-

338- نجيب بْن فارس الحربيّ [3] .

روى عن: سَعِيد بْن أبي البنّاء.

وعنه: ابن خليل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015