قلت: روى عَنْهُ: ابن النّجّار، وابن خليل، واليَلْدانيّ، وعثمان ابن خطيب القرافة، وفَرَج الحبشيّ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن طِعان [1] ، وأخوه عَبْد الرَّحْمَن، والقاضي صدر الدّين ابن سَنِيّ الدّولة، وتقيّ الدّين إِسْمَاعِيل بْن أَبِي اليُسْر، وابن عَبْد الدّائم، والكمال عَبْد الْعَزِيز بْن عبْد، وخلْق.

وبالإجازة: ابن أَبِي الخير.

قال الدُّبيثيّ [2] : كان بليدا لا يفهم. حَدَّثَنِي بعض الطّلبة أنّه أتاه بجُزء ليقرأه عليه، فصادفه فِي شُغل فوقف، فلمّا طال عليه الوقوف قال له عَبْد اللّطيف: امضِ إِلَى ضياء الدّين عَبْد الوهّاب بْن سُكَيْنة ليُسْمِعك إيّاه عنّي، فإنّي مشغول.

ونقلت من خطّ الحافظ الضّياء ما صورته: وشيخ الشّيوخ عَبْد اللّطيف ابن شيخ الشّيوخ أَبِي البركات تُوُفّي بدمشق فِي رباط خاتون فِي ذي الحجَّة، وصلّى عليه شيخنا القاسم الحافظ.

312- عَبْد المنعم بْن عَبْد الوهاب بْن سعد بن صَدَقة بن الخَضِر بْن كُلَيْب [3] .

مُسنِد العراق أبو الفَرَج بْن أَبِي الفتح الحَرّانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ، الحنبليّ، التّاجر، الآجرّي، لسكناه درب الآجر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015