الصَّدَقات، له آثار جميلة بالموصل، فمنها الجامع، وإلى جانبه مدرسة، ورباط، ومارستان، وبنى عدَّة خانات فِي الطُّرُق وقناطر.
وكان كثير الصّيام، يصوم فِي السّنّة مقدار سبعة أشهر. وعنده معرفة تامَّة بمذهب الشّافعيّ. كذا قال.
وأما ابن الأثير فقال [1] : كان عاقلا، خيِّرًا، فاضلا، يعرف الفقه على مذهب أَبِي حنيفة، ويكثر الصَّوْم، وله أَوْراد، وكان كثير المحفوظ من التّواريخ، والشِّعْر، وغرائب الأخبار.
تُوُفّي رحمه اللَّه فِي ربيع الأول.
258- مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بن أحمد بن أحمد بن رشد [2] .
أبو الْوَلِيد القُرْطبيّ، حفيد العلّامة ابن رُشْد، الفقيه.
وُلِد سنة عشرين، قبل وفاة جدّه أبي الوليد بشهر واحد.