وكان أديبا شاعرا.

ورّخه الأبّار.

وطَنْجَة من أقصى المغرب.

189- مُحَمَّد بْن عَبْد الملك [1] بْن عَلِيّ.

أَبُو الكَرَم الهاشميّ، المخرِّميّ [2] .

سَمِع: هبة اللَّه بْن الحُصَيْن، وأبا غالب بْن البنّاء.

روى عنه: عبد الله بن أحمد الخباز، وغيره.

وكتب عَنْهُ جماعة.

وتُوُفّي فِي جُمادى الأولى.

190- مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن العدل أَبِي غالب مُحَمَّد بْن عَلِيّ [3] .

الفقيه أَبُو جَعْفَر بْن الصّبّاغ، الْبَغْدَادِيّ، الشّافعيّ.

سَمِع: أَبَا السّعادات أَحْمَد بْن أَحْمَد المتوكّليّ، وأبا القاسم هبة اللَّه بْن الحُصَيْن. وناب فِي تدريس النّظاميَّة.

سَمِع: عُمَر بن عليّ الْقُرَشِيّ، وسعيد بْن هبة اللَّه، وَغَيْرُهُمَا.

وتُوُفّي فِي ذِي الحجَّة وَقَدْ شاخ. فَإنَّهُ وُلِد فِي سنة ثمانٍ وخمسمائة.

وتفقّه عَلَى سَعِيد الرّزَّاز.

ووُلّي القضاء بحريم دار الخلافة فلم تحمد سيرته وعزل.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015