وتوفّي فِي ربيع الأوّل.
86- سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّه.
أَبُو الرَّبِيع التُّجَيْبيّ الخَشينيّ، ويُقَالُ الخُشَنيّ، الْمُقْرِئ.
رَوَى عَنْ: أَبِي القاسم بن الأبرش، وأحمد بْن يَعْلَى.
وأجاز لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عتّاب.
وكان عارفا بالعربيّة والفقه. وتصدَّر للإقراء والعربيّة.
حدَّث عَنْه: أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان، ابْنَا حَوْط اللَّه، وأجاز لهما فِي هَذَا العام، وانقطع خبره.
87- شروين بْن حسن.
الأمير الكبير، جمال الدّين الزّرزاريّ، الصّلاحيّ.
كَانَ أول مَن بادر وخاطر فسبق بأصحابه إلى منازلة القدس قبل تواصل الجيش، فلقيه جمع كبير منَ الفِرَنج خرجوا يَزَكًا فقتلوه، وقتلوا جماعة مِن أصحابه، رحِمَهم اللَّه.
88- عَبْد الجبّار بْن يوسف بْن عَبْد الجبّار بْن شبل بن عَلِيّ [1] .
القاضي الأكرم أبو محمد ابن القاضي الأجلّ أَبِي الحَجَّاج الْجُذَاميّ، الصّويتيّ، والمقدسيّ.
ولد سنة إحدى وعشرين وخمسمائة.
وسمع منَ السِّلَفيّ.
ووُلّي ديوان الجيوش بمصر مدّة.
وصويت: فخذ من جذام.