وتُوُفّي فِي ربيع الآخر. وكان ذا تعبُّدٍ وتألُّهٍ.
26- عُبَيْد اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن نجا بْن شاتيل [1] .
أَبُو الفتح الْبَغْدَادِيّ، الدّبّاس.
سَمِع: أَبَاه، والْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن البُسْريّ، وأبا غالب مُحَمَّد بْن الْحَسَن الباقِلّانيّ، وأحمد بْن المظفّر بْن سُوسَن، وأبا الْحَسَن بْن العلَّاف، وانفرد عَنْهُمْ سوى أَبِيهِ، وأبا سعد بْن خُشَيْش، وأبا القاسم عَلِيّ بْن الْحَسَن الرَّبَعيّ، وَأُبَيًّا النَّرْسِيّ، وأبا عَلِيّ بْن نبهان، وطائفة.
ووُجد سماعه منقولا بخطّ أَبِي بَكْر بْن كامل عَلَى جزء الإفْك، من أَبِي الخَطَّاب بْن البَطِر سنة تسعينٍ وأربعمائة، فسمعه عليه قوم، فإنْ كَانَ سماعه صحيحا فتاريخه غَلَط، وإنْ كَانَ تاريخه صحيحا فيكون لأخٍ لَهُ باسمِه مات.
قَالَ ابن النّجّار [2] : مَعَ أن أكثر أصحاب الْحَدِيث أبطلوا سماعه منَ ابن البَطِر، فَإنَّهُ ذكر أنّ مولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة.
وقَالَ بعضهم عَنْهُ إنَّه وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وأربعمائة.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سعد بْن السّمعانيّ مَعَ تقدُّمه، وابن الأخضر، والشّيخ الموفَّق، والبهاء عَبْد الرحمن، والعزّ محمد ابن الحافظ، وأبوه، وسالم بْن صَصْرى، ومُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الحمّاميّ، ومُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن بقاء السّبّاك، وفضل اللَّه الجيليّ، وخلْق كثير.