تحوّل إلى دمشق. وكان شاعرا فاضلا، كتب لملوك دمشق، ثمّ كتب لنور الدّين رحمه اللَّه. وعُمِّر دهرا، وله قصيدة مشهورة يَقُولُ فيها:

مَن مُنْصفي مَن ظالمٍ متعتّب [1] ... يزداد ظُلْمًا كلّما حكَّمْتُهُ

ملّكتُهُ روحي ليحفَظَ ملْكَهُ ... فأضاعني وأضاع ما ملّكتُهُ

أحبابنا أنفقتُ عُمري عندكُم ... فمتى أُعوِّض بعضَ ما أنفقتُهُ؟

فلِمن أَلُوم عَلَى الهوى وأنا الَّذِي ... قُدْتُ الفؤاد إلى الغرام وسقته [2]

طور بواسطة نورين ميديا © 2015