وقال الدَّبِيثيّ [1] : تُوُفّي فِي ربيع الآخر بهَمَذَان، وما كَانَ يعرف شيئا.

قلت: سمعنا من طريقه الكُتُب المُسَمّاة، «ومُسْنَد الشّافعيّ» ، واشتهر اسمه. وقد سمّاه ابن السَّمعانيّ فِي «الذّيل» : دَاوُد، فوهم. وقيل: اسمه الفضل.

قال: وولد سنة ثمانين رحمه اللَّه.

قَالَ ابن النّجّار: أَبُو زُرْعة طاهر، طوَّف بِهِ والده، وسمَّعه ببغداد من أَبِي الْحَسَن العلّاف، وابن بيان. وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم.

وكان شيخا صالحا، حمل جميع كُتُب والده، وكانت كلّها بخطّه، إلى الحافظ ابن السّلّار، ووقفها وسلّمها إِلَيْهِ، فسمعت من يذكر أنّها كانت فِي ثلاثين غِرارةٍ، رَأَيْتُ أكثرها فِي خزانة أَبِي العلاء.

وقيل: حجّ عشرين حَجَّة.

- حرف العين-

224- عبد الله بن أحمد بن سَعِيد [2] .

أَبُو مُحَمَّد بْن موصول العَبْدَرَيّ، البَلَنْسِيّ.

روى عن: أبي علي بن سكرة، وأبي مُحَمَّد البَطَلْيُوسِيّ ولازَمه، وأبي الْحَسَن بْن واجب، وجماعة.

قَالَ الأَبّار: وكان حافظا للفقه بصيرا بِهِ مقدّما، مَعَ الصلاح والزهد.

وجمع كتابا حافلا في «شرح مسلم» ، ولم يتمّه، و «شرح رسالة ابن أَبِي زيد» [3] . وكان أَبُو بَكْر بْن الجدّ يغضّ منه.

أخذ عَنْهُ: يحيى بْن أحمد الْجُذَاميّ، وأحمد بْن أَبِي هارون، وأبو بكر بن خير.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015