وروى الكثير.
سَمِعَ منه: أَبُو سعد السَّمْعانيّ، وعمر العُلَيميّ [1] ، وعمر الْقُرَشِيّ.
وحدَّث عَنْهُ: الحَافِظ عَبْد الغنيّ، وَالشَّيْخ المُوفّق، وعبد العزيز بْن باقا، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم الإرْبِليّ، ومحمد بْن عماد، وطائفة.
قَالَ عُمَر بْن عليّ: أَبُو بَكْر بْن النَّقُّور طلب بنفسه وقرأ وكتب، وكان من أهل الدّين والصّلاح والتَّحرّي على درجة رفيعة. قَلّ ما رَأَيْتُ فِي شيوخنا أكثر تَثبُّتًا [2] منه. سَأَلْتُهُ عَنْ مولده فقال: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
وقال ابن مَشِّقْ: تُوُفّي فِي عاشر شعبان سنة 565.
191- عَبْد الباقي بْن وفاء [3] .
أَبُو الموفَّق الهَمَذَانيّ، الصُّوفيّ.
روى عَنْ: أَبِي القاسم بْن بيان.
وعنه: ابن الأخضر، وغيره.
وكان معروفا بين الصُّوفيَّة.
192- عَبْد المقسم بْن مُحَمَّد بْن طاهر بْن سَعِيد بْن فضل اللَّه بْن أَبِي الخير المِيهَنيّ.
أَبُو الفضائل بْن أَبِي البركات.
من بيت المشيخة والتّصوُّف.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا حامد الغزّاليّ، وأبا الفتح عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّد بن أزدشير بْن مُحَمَّد.
وقدِم بغداد وسكنها، وخدم الفقراء برباط البِسْطاميّ.
سَمِعَ منه: ابناه محمد، وأحمد، وجماعة.