وقال ابن النّجّار: كَانَ صالحا، مليح الأخلاق، حريصا عَلَى نشر العِلْم.
صدوقا، حصّل أكثر مسموعاته شراء، ونَسْخًا، وَفِقْهًا.
سَمِعَ منه: ابن ناصر، وسعد الخير، والكبار [1] .
163- مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبادة [2] .
أَبُو عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، الأندلسيّ، المقرئ.
أخذ القراءات عَنْ: أَبِي القاسم بْن النّحّاس، وشُرَيْح، ومنصور بْن الخيّر.
وسمع من: أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وابن مغيث، وجماعة.
وتفقّه بأبي الوليد بْن رُشْد، وأبي عَبْد اللَّه بْن الحاجّ.
وتصدَّر للإقراء بجيّان، وهي بلدة، ثمّ سكن شاطِبة، وأخذ النّاس عَنْهُ.
وكان من مَهَرَةِ القُرَّاء.
وُلِد سنة ثمانين وأربعمائة.
قَالَ الأَبّار [3] : أخذ عَنْهُ شيخنا أَبُو عَبْد اللَّه بْن سعادة.
164- مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن عَبْد الحميد [4] .
أَبُو عَبْد اللَّه [5] الفارقيّ [6] ، الزّاهد، نزيل بغداد ذو العبارات الفصيحة،