السّفاقُسِيّ ثمّ الإسكندريّ، الفقيه المالكيّ من علماء الثّغر المذكورين.
أخذ عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن الْمُفَضَّلِ، وقال: تُوُفّي فِي ذي الحجَّة.
154- عَبْد العزيز بْن الْحَسَن بْن أَبِي البسّام.
الحُسَيْنيّ المَيُورقيّ.
وُلِد ببرقة وأخذ بها العربيَّة عَنْ أَبِي عُبَيْدة الزّاهد.
وولي خطَّة الكتابة. وكان عابدا، صالحا، مجتهدا.
أخذ عَنْهُ من شِعْره: أَبُو الْعَبَّاس بْن مضاء.
155- عُلَيْم بْن عَبْد العزيز بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه [1] .
الحافظ أَبُو مُحَمَّد الْقُرَشِيّ، العَدَويّ، العُمَريّ، الأندلسيّ.
أحد الأعلام، ويُكنّى بأبي الْحَسَن أيضا.
وُلِد بشاطبة سنة تسع وخمسمائة.
وسمع: أَبَا عَبْد اللَّه بْن مغاور، وأبا جعفر بْن جحدر.
وسمع بدانية من: أَبِي عَبْد اللَّه ابن غلام الفَرَس، وأبي إِسْحَاق بْن جماعة.
ورحل إلى المَرِيَّة فسمع بها من: أَبِي القاسم بْن ورد، وأبي القاسم الحَجّاج القُضَاعيّ، وجماعة.
قَالَ ابن الأَبّار [2] : كَانَ أحد العلماء الزّهّاد، وأقرأ القرآن، ودرّس الفقه. وكان صاحب فنون، كثير المحفوظات جدّا لا سيمّا الصّحيحين «والموطّأ» [3] .