وله في شاور عند ما ظفر ببني رُزّيك وجلس فِي الدَّسْت:

زالت ليالي بني رُزّيَك وانصرمَتْ ... والحمدُ والذّمُّ فِيهَا غير مُنْصَرِمِ

كأنّ صالِحَهُم يوما وعادِلَهُم ... فِي صدر ذا الدّست لم يقعد ولم يَقُمِ

كُنَّا نظنّ وبعض الظّنّ مأثمةٌ ... بأنّ ذَلِكَ جمْعٌ غيرُ منهزِمِ

فَمُذْ وقعتْ وقوعَ النَّسْر خَانَهمُ ... مَن كَانَ مجتمعا من ذَلِكَ الرَّخَمِ

ولم يكونوا عدوّا ذَلَّ جانبُهُ ... وإنّما غَرقوا فِي سيلك الْعَرِمِ

وما قصدْتُ بتعظيمي عِداك [1] سوى ... تعظيم شأَنك فاعذرْني ولا تلُمِ

ولو شكرتُ لياليهم محافظة ... لعهدها لم يكن بالعهد من قِدَم

ولو فتحتُ فمي يوما بذمّهِمُ ... لم يَرض فضلك إلّا أن يسدّ فمي [2]

قَالَ الفقير عُمارة: فشكرني شاوَر وأمراؤه على الوفاء لهم.

148- شير كوه بن شاذي بن مروان بن يعقوب [3] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015