أبو الحسن بن الدّجاجيّ، البغداديّ، الواعظ، المقرئ.
قرأ ببعض الرّوايات على الزّاهد أبي منصور الخيّاط، وأبي الخطّاب عليّ بن الجرّاح، وسمع منهما، ومن جماعة.
وأقرأ النّاس ووعظهم سِنين.
سَمِعَ منه: عُمَر بْن عليّ، ويوسف بْن أحمد الشّيرازيّ، وعبد العزيز بْن الأخضر.
وحدّث عَنْهُ: ابنه مُحَمَّد، ويعيش بْن مالك الأنباريّ، والشّيخ الموفّق، والأنجب الحمّاميّ، ومحمد بْن حماد، وآخرون.
ولد سنة ثمانين وأربعمائة، وتُوُفّي فِي شعبان.
قَالَ ابن الجوزيّ [1] : وتفقّه وناظر ووعظ، وكان لطيف الكلام حُلْو الإيراد [2] ، وسئل في مجلس وعظه عَنْ أحاديث الصّفات، فنهى عَنِ التّعرُّض لها، وأمر بالتّسليم [3] .