وقع الاتّفاق بين ملك شاه وأخيه مُحَمَّد شاه، وأمدّه بعسكر ففتح به خوزستان، ودفع عَنْهَا شملة التُرْكمانيّ [1] .
وفي ربيع الآخر زار المقتفي مشهد الْحُسَيْن رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، ومضى إلى واسط، وعبر فِي سوقها [2] .
وكان الوزير مريضا، فأنفق فِي مرضته نحو خمسة آلاف دينار لابن التلميذ الطبيب حمله [3] .
وخرج الخليفة إلى المدائن، ثُمَّ خرج مرَّة أخرى إلى المدائن. وخرج يوم الفِطْر. وكان موكبه بتجمُّلٍ وحشمة لم يعهد مثلها من الأعمار [4] .