وكان متيقّظا، حَسَن الإصْغاء. وانتقل من صور إلى دمشق سنة ثمانين وأربعمائة.
وقال ابن عساكر [1] : تُوُفّي ليلة الجمعة ثاني ربيع الأوّل ودُفن بعد صلاة الجمعة بباب الصّغير.
قلت: روى عَنْهُ: هُوَ، وابنه القاسم بْن عساكر، وابن السّمعانيّ، ومكّيّ بْن عليّ العراقيّ، وأبو الفَرَج جابر بْن محمد بْن اللّحية الحمويّ، وعسكر بن خليفة الحمويّ، والخطيب أبو القاسم بْن ياسين الدَّوْلَعيّ، ويوسف بْن مكّيّ الحارثيّ، وولده نصر اللَّه، والخضِر بْن كامل المعبّر، وزينب بِنْت إبراهيم القَيْسيّ، وأحمد بْن محمد بْن سيّدهم الأنصاريّ، وأبوه، وأبو القاسم عبد الصّمد بْن الحَرَسْتانيّ، وهبة اللَّه بْن الخضِر، وابن طاوس.
وآخر من حدَّث عَنْهُ أبو المحاسن بْن أَبِي لُقْمة، روى عَنْهُ العاشر من «الرّقائق» [2] لخَيْثَمَة [3] .
118- نور عزيز بِنْت مسعود بْن أحمد بْن السَّرْنَك [4] .
أخت أَبِي الغنائم محمد. امْرَأَة صالحة من بيت حديث.