توفّي في ربيع الآخر [1] .

165- محمد بن أبي نصر شجاع بن أحمد بن عليّ الأصبهانيّ [2] أبو بكر اللَّفْتُوانيّ [3] ، الحافظ، المفيد.

سمع: أبا عَمْرو عبد الوهّاب بن مَنْدَهْ، وسهل بن عبد الله الغازيّ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ.

ورحل إلى بغداد بعد العشرين، وحدَّث بها.

وقد سمع من: رزق الله التّميميّ، وطِراد النّقيب. لكن بأصبهان.

ولم يزل يسمع ويقرأ إلى حين وفاته.

روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ، وابن السّمعانيّ، وجماعة.

وأبوه من شيوخ السِّلَفيّ، وابنه عُبَيْد الله ممّن أجاز للفخر بن البخاريّ.

وكان شيخًا صالحًا، فقيرًا، ثقة، متعبدًا.

ولد سنة سبع وستّين وأربعمائة [4] ، وتُوُفّي في حادي وعشرين جُمَادَى الأولى.

وأثنى عليه أبو موسى المَدِينيّ، وقال: لم أرَ في شيوخي أكثر كُتُبًا وتصنيفًا منه. استغرق عُمره في طلب الحديث وكتْبه وتصنيفه ونشْره.

وقال ابن السّمعانيّ [5] : كان شيخًا، صالحًا، كثير الصّلاة، حَسَن الطّريقة، خَشِنها. لقِيتُه بأصبهان، وسمعت منه الكثير. وما دخلت عليه إلّا وهو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015