أبو إسحاق الأندلسيّ، الشاعر المشهور. وديوانه موجود بأيدي النّاس [1] عاش ثلاثًا وثمانين سنة. وكان رئيسًا مُفَخَّمًا. له النَّظْم المُفْلِق، والنَّثْر الرّائق، وله تأليف في غريب اللّغة، وهو القائل:

وعَشِيَّ أنسٍ أَضْجَعَتْني نَشْوةٌ ... فيه تُمَهِّد مضجعي وتُدَمِّثُ

خلعت عليَّ الأراكةُ ظِلَّها ... والغُصْنُ يُصْغِي والحَمَام يُحَدِّثُ

والشّمسْ تَجْنَحُ للغُروب مريضة [2] ... والرّعْدُ يَرْقى والغمامةُ تَخْفُتُ [3]

133- إسماعيل بن محمد بن أحمد [4] .

أبو طاهر الأصبهانيّ، الوثّابيّ، الشاعر [5] .

أَضرّ في آخر عمره وافتقر [6] .

وقيل كان يخلّ بالصّلوات [7] .

روى عن: أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ [8] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015