وَقَالَ الواقِديّ: كان موت عامر بْن ربيعة بعد قتل عثمان بأيّام. وكان لزِم بيته، ولم يشعر النّاس إلّا بجنازته قد أُخْرِجَتْ [1] .

وَقَالَ يحيى بْن سعيد الأنصاري، عَنْ عبد الله بْن عامر بْن ربيعة، أنّ أباه أتي في المنام، حين طعنوا على عثمان، فقيل له: «قُم فَسَلِ الله أن يُعيذَك من الفتنة» [2] .

قيل: تُوُفّي قبل مقْتل عثمان بيسير.

(عَبْدُ اللَّهِ بْن وهْب) [3]

بْن زَمْعَةَ بْنِ الأسود بْن المطَّلب بْن أسد القُرَشيّ الأسديّ. وأُمُّه قريبة أخت أمّ سلمة أمّ المؤمنين. قيل له صُحبة. والأصحّ أنّه لَا صُحْبة له.

روى عنه عُرْوة، وغيره. وقُتِل يوم الدّار مع عثمان.

عبد الله بن أبي ربيعة [4] س ق

ابن المُغِيرَة بْن عبد الله المخزومي. والد الشّاعر المشهور عمر، وأخو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015