وجاءت مكاتبة سَنْجَر إلى ابن أخيه مسعود يأمره أنّ يدخل إلى المقتفي ويبايع عنه [1] .
ثمّ أخُذت البيعة من زنكيّ صاحب الموصل [2] . ودفع الرّاشد عن زنكيّ، فتوجّه نحو أَذَرْبَيْجان [3] .
وتزوّج المقتفي بفاطمة أخت السّلطان مسعود [4] .
وتوجه مسعود إلى بلاد الجبل، واستناب على بغداد ألْبقش السّلاحيّ، فورد سلجوق شاه، أخو مسعود، إلى واسط، فطرده البقش، وكان مستضعفًا [5] .
واجتمع الملك داود وعساكر أَذَرْبَيْجان، فواقعوا السّلطان مسعودًا، وجَرَت وقعة هائلة [6] . ثمّ قصد مسعود أَذَرْبَيْجان، وقصد داود هَمَذَان، ووصلها الرّاشد المخلوع يوم الوقعة. وتقرّرت القواعد أنّ الخليفة المقتفي يكتب لزنكيّ عشرة