كان جليل القدر، حَسَن الأخلاق، مُكرِمًا للغرباء. سافر وصحِب المشايخ. وكان بقيَّة أولاد الشَيخ.
سمع ببغداد من أبي القَاسِم بْن بيان، وابن نبهان.
وكان قد سمع بمرْو من: أَبِي الخير مُحَمَّد بْن أَبِي عِمران، وبنَيْسابور من:
أبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ.
قال ابن السّمعانيّ: كتبت عنه بطُوس [1] .
تُوُفّي فِي صَفَر [2] .
150- عليّ بْن أَحْمَد بْن الحسن [3] الموحّد أبو الحسن بن البقسلام [4] الوكيل. مِن أعيان البغداديّين ومتميّزيهم. وله معروف كثير.
وُلِد سنة ثلاثٍ وأربعين وأربعمائة.
وسمع: أبا يَعْلَى بن الفرّاء، وهناد بن إبراهيم النّسفيّ، وأبا جعفر ابن المسلمة، وأبا الحسين ابن المهتدي باللَّه، وابن المأمون، والصَّرِيفينيّ، وأبا عليّ محمد بن وشاح، وخلْقًا كثيرًا.
روى عنه: أبو المعمر الأنصاري، وأبو القاسم بن عساكر، وأبو الفَرَج بن الجوزيّ، وعبد الله بن صافي الخازنيّ.
وسئل ابن عساكر عن عليّ الموحّد فأثنى عليه ووثّقه.