قال: ثلاثة أيّام وثلاث ليالٍ لم يُصبح لكم الصّبح؟ قال بارك الله فيك.
وأمر بإخراجه من البلد، وقال: هذا دجّال.
ثمّ انكشف أمره بعد هذا حتّى صار آيةً في الكذِب.
145- الحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن جعفر [1] .
أبو عبد الله النَّهْرُبِينيّ [2] المقرئ الفقيه.
سمع: ابن طلْحة النّعَاليّ، ويحيى بن أحمد السَّبْتيّ.
قال ابن عساكر: ذكر لي أنّه سَمِعَ من: أَبِي الحسين بْن النَّقُّور، وسكن دمشق بالمدرسة الأمينية. كتبت عنه، وكان خيِّرًا، ثقة، يؤمّ بالنّاس في مسجد سوق الغزل المعلَّق، ويُقرئ القرآن.
تُوُفّي بقرية الحُدَيْثة عند أخيه أحمد الفلّاح بالغُوطة.
146- الحسين بن عبد الرّزّاق [3] أبو عليّ الأبْهَريّ [4] الفقيه، المعروف بالقاضي الرحبة، قاضي هَمَذَان كان صدوقًا، محمودًا في عمله، داهيةً، بعيد النَّظَر والغَوْر.
سمع: عليّ بن محمد بن محمد الخطيب الأنباريّ، وجماعة ببغداد.
وكان مولده في سنة ستّ وأربعين وأربعمائة.
وتُوُفّي فِي هَذِهِ السّنة، أو فِي الّتي بعدها.