ويا سُروري سروري قد ذهبْتَ بِهِ ... وإنْ تَبَقّى قليلٌ فهو في الأثَرِ

والعينُ بعدَكِ يا عيني مَدَامِعُها ... تَسْقي مَغَانيكَ ما يغني عن الْمَطَرِ

وله:

مَن لِصَبٍّ نازح الدّارِ ... نَهْبَ أشواقٍ وأفكارِ

مُسْتَهام القلبِ محترقٍ ... بهوَى أذْكَى من النّارِ

فَنَيْتُ بالبُعْد أرْمُقُهُ ... فهو يبكي بالدّمِ الجاري

فإلى من أشتكي زَمَنًا ... عالّني في حكمه الجاري

صرتُ أرضى بعد رؤيتكم ... بخيالٍ أو بأخبارِ [1]

131- إبراهيم بن الحسن بن محمد بن الحسين [2] .

الشّريف، أبو إسحاق [3] الحُسَينيّ، الكليميّ [4] ، النّقيب بالدّيار المصرّية.

روى لنا عن: عبد العزيز بن الضّرّاب، وأبي إسحاق الحبّال، وعبيد الله ابن أبي مطر الإسكندراني. قاله السلفي.

وقال: تُوُفّي في جمادى الآخرة وله خمسٌ وسبعون سنة [5] .

132- أُمَيَّة بن عبد العزيز بن أبي الصَّلْت [6] .

قال السِّلَفيّ: تُوُفّي في أول سنة تسعٍ وعشرين.

وقد تقدَّم في سنة ثمان.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015