وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله تسعون سنة أو جازها.

قال ابن النّجّار: كان مخلّطًا كذّابًا لَا يُحْتَجّ به. قرأت بخطّ عمر بن عليّ القُرَشيّ القاضي: سمعت أبا القاسم عليّ بن الحسن الحافظ يقول: قال لي أبو العزّ بن كادش: وضع فلان حديثًا في حقّ عليّ، فوضعت أنا حديثًا في حقّ أبي بكر، باللَّه أليس فعلت جيّدًا [1] ؟

قال ابن النّجّار: رأيت لأبي العزّ كتابًا سمّاه «الانتصار لدم القِحاب» على نظم جماعةٍ من الشُّعراء يقول فيه: أنشدَتْني فُلانة المغنّية، وأنشدتني ستّوت المغنية بأُوَانا. وخطُّه رديء إلى الغاية في التّعقُّد والتّسلسل.

قيل: مولده سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة.

86- أحمد بن عمر بن خَلَف [2] .

أبو جعفر بن قِبْلَيْل [3] الهَمْدانيّ، الغَرْناطيّ، الفقيه.

روى عن: أبي عليّ الغسّانيّ، وأبي عبد الله الطلاعي، وأصبغ بن محمد.

حدَّث عَنْهُ: أبو عبد الله بْن عبد الرحيم، وأبو خالد بن رفاعة، وأبو جعفر بن البادش، وأبو القاسم بن بَشْكُوال.

قال ابن الأبّار [4] : دارت عليه الْفُتْيَا ببلده. وكان من جِلَّة الفقهاء المشاوَرين.

توفّي في ذي القعدة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015