السّلَفيّ: كَانَ رفيقنا محمود بْن الفَضْلُ يطلب الحديث، ويكتب العالي والنّازل، فعاتبته في كَتْبَه النّازل، فقال: والله، إذا رَأَيْت سماع هَؤلَاءِ لَا أقدر عَلَى تركه.

فرأيته بعد موته، فقلت: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: غُفِر لي بهذا. وأخرج مِن كُمّه جُزءًا [1] .

46- مروان بْن عَبْد المُلْك.

الفقيه.

وُلّي قضاء المَريّة. وجَرَت لَهُ قصّة مَعَ أبي الحَسَن البرجيّ المقرئ في إحراق كُتُب أبي حامد الغزّاليّ الّذي اتّبعه عليها أبو القاسم بن ورد وغيره.

وتوفّي بالمَرِيّة سنة اثنتي عشرة.

- حرف الياء-

47- يحيى بْن عثمان بْن الحُسَيْن بْن عثمان [2] .

أبو القاسم بْن الشّوّاء البغداديّ، البيّع، الفقيه الحَنْبليّ، تلميذ القاضي أبي يَعْلَى، كتب أكثر تواليفه.

وسمع: أبا محمد الجوهريّ، وأبا جعفر ابن المسلمة.

أجاز لابن كُلَيْب.

مات في جُمَادَى الآخرة سنة 512 [3] .

48- يحيى بْن محمد بْن حسّان [4] .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015