العلّامة أبو الفَضْلُ [1] الأنصاريّ الجابريّ، مِن وُلِد جَابِر بْن عَبْد الله الْبُخَارِيّ الزَّرَنْجَريّ [2] . وزَرَنْجَر مِن قرى بُخارى الكبار. ويُعرف بشمس الأئمّة أَبِي الفَضْلُ.

كَانَ فقيه تِلْكَ الدّيار، ومفتي ما وراء النّهر. وكان يضرب بِهِ المثل في حِفْظ مذهب أبي حنيفة [3] .

قَالَ لنا أبو العلاء الفَرَضيّ: كَانَ الإمام عَلَى الإطلاق، والموفود إِليْهِ مِن الآفاق. رافق في أوّل أمره برهان الأئمّة سراج الأمّة الماضي عَبْد العزيز بن عمر ابن مازة تفقهًا معًا على شمس الأئمّة محمد بن أبي سهل السَّرْخسيّ.

وُلِد أَبِي الفَضْلُ في سنة سبع وعشرين وأربعمائة [4] . وسمع الحديث في صغره، وأدرك الكبار.

وتفقَّه أيضا على شمس الأئمّة أبي [2] محمد عَبْد العزيز بْن أحمد الحَلْوائيّ [5] ، وكان أَبُوهُ محمد يروي عَنْ إسماعيل بْن أحمد الفضائليّ، وغيره.

سَمِعَ: أباه، وأبا حفص عُمَر بْن منصور بْن خَنْب [6] ، وأبا مسعود أحمد بْن محمد البَجَليّ، وميمون بْن عليّ الميموني، وأبا سهل أحمد بن عليّ

طور بواسطة نورين ميديا © 2015