مِن أهل باب المراتب.
كَانَ ينسخ بالأُجرة.
سَمِعَ: ابن غَيْلان، وأبا الحُسَيْن التَّوَّزيّ [1] ، وأبا الحَسَن القَزْوينيّ، والبرمكيّ.
قَالَ ابن ناصر: لم يكن في دينه بذاك، وكان يُتَّهم بالرَّفْض والاعتزال.
وكان جَمَع نحو مائتي دينار، وهو يُظهِر الفَقْر، فأُخذت منه في الحمام وبقي متحسّرّا عليها. وترك من كان يُحسن إليه مراعاته.
أخبرني جماعة أنّه لم يُرَ في يوم جمعة قطّ في الجامع.
23- يُمْن [2] .
أبو الخير مولى المستظهر باللَّه.
كَانَ مَهِيبًا وقورًا، سَمْحًا، جوادًا، فطِنًا، ذا رأيٍ ومعرفة، وُلّي إمرة الحاجّ، ونُفّذ رسولًا غير مرّة إلى السّلطان.
وسمع: أبا عَبْد الله النّعاليّ.
وحدَّث بإصبهان.
وكان يُلقَّب أمير الجيوش.
تُوُفّي في ربيع الآخر.